ناسداك يهوي 6%.. هل بدأت موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي؟

تشهد الأسواق الأمريكية موجة بيع قوية
شهدت الأسواق الأمريكية موجة بيع قوية، قادت مؤشر ناسداك 100 إلى التراجع بنحو 6%، مع تصاعد الضغوط على شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف المستثمرين من تشديد التنظيمات الحكومية على القطاع بعد الانتخابات الأمريكية، إلى جانب القلق بشأن الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واستدامة تمويله.
وتصدرت شركات التكنولوجيا الخسائر، حيث تراجعت أسهم إنفيديا بنحو 8%، بينما هبط مؤشر شركات الرقائق بنحو 11%، وتعرضت كوالكوم وآرم لضغوط إضافية بفعل توقعات أقل من المنتظرة. كما انخفضت أسهم تسلا وسبيس إكس بنحو 11% لكل منهما.
وامتدت موجة التراجع إلى الأسواق العالمية والعملات الرقمية؛ إذ انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 3.7% وداو جونز بنسبة 2.5%، فيما تراجعت بيتكوين بنسبة 5.5% إلى 75,737 دولارًا، وإيثيريوم بنسبة 6.9% إلى 2,249.55 دولارًا.
وفي المقابل، اتجه المستثمرون نحو الأصول الأكثر أمانًا، فتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، بينما ارتفع الذهب بنسبة 0.9% إلى 4,098 دولارًا للأونصة، وصعد النفط الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 90.04 دولارًا للبرميل.
ما الذي يقلق المستثمرين؟
لا يقتصر الهبوط على نتائج الشركات، بل يعكس إعادة تقييم مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف مراكز البيانات واحتمالات فرض قيود على توسعها. ويرى محللون أن القطاع لا يزال يمتلك فرص نمو، لكن تقييمات شركات الرقائق أصبحت أكثر عرضة للتقلبات والتصحيح.
الخلاصة: الأسواق تمر بمرحلة حساسة، وأداء أسهم الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة سيتوقف على قدرة الشركات على إثبات أن الإنفاق الضخم على البنية التحتية سيحقق عوائد فعلية، وليس مجرد توقعات مستقبلية.
المصادر :
- بلومبرغ – هبوط ناسداك 100 وخسائر شركات الرقائق.
- رويترز – مخاوف إنفاق الذكاء الاصطناعي وتصحيح ناسداك.
- رويترز – تسارع موجة بيع أسهم التكنولوجيا.
- أسوشيتد برس – تراجع وول ستريت وأسهم الذكاء الاصطناعي.
ملاحظة تحريرية: الأرقام الواردة تعكس مستويات التداول خلال الجلسة المشار إليها يوم 5 نوفمبر 2026، وليست بالضرورة أسعار الإغلاق النهائي.