سعر صرف الليرة السورية والذهب اليوم 30 نوفمبر 2025

يشهد سوق الصرف في سوريا حالة من الترقّب المستمر نتيجة التطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية، إضافة إلى تأثيرات العرض والطلب في السوق الموازي. ومع بداية تعاملات يوم 30 نوفمبر 2025، استقرت أسعار العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية عند مستوياتها السابقة دون أي تغيّر يُذكر، وهو ما يعكس حالة من الجمود النسبي في حركة التداول، سواء بسبب انخفاض النشاط الاقتصادي أو ترقّب المتعاملين لأي قرارات نقدية جديدة قد تُصدرها الجهات الرسمية.
هذه الحالة من الاستقرار الظاهري لا تعني بالضرورة وجود توازن فعلي في السوق، وإنما قد تشير إلى انخفاض حجم التداول خلال فترة الصباح أو ضعف السيولة في الأسواق المحلية. كما أن أسعار المعادن الثمينة وعلى رأسها الذهب، تواصل تسجيل مستويات مرتفعة، متأثرة بشكل مباشر بالسعر العالمي للأونصة والدولار في الأسواق الدولية. ويعتمد المتعاملون حالياً على متابعة التغيرات لحظة بلحظة، نظراً لأن أيّ تحرّك عالمي، حتى وإن كان بسيطاً، قد ينعكس فوراً على السوق المحلية.
جدول أسعار الصرف – 30 نوفمبر 2025
| العملة | سعر المبيع (ل.س) | سعر الشراء (ل.س) | التغير |
| الدولار الأمريكي | 12075 | 12025 | 0 |
| الليرة التركية | 284 | 281 | 0 |
| الجنيه المصري | 253 | 250 | 0 |
| الريال السعودي | 3219 | 3202 | 0 |
| الدينار الأردني | 17043 | 16964 | 0 |
| الدرهم الإماراتي | 3287 | 3271 | 0 |
| الدينار الكويتي | 39205 | 39017 | 0 |
للمزيد من البيانات النقدية يمكن زيارة مصرف سوريا المركزي.
أسعار الذهب في سوريا – 30 نوفمبر 2025
- سعر غرام الذهب عيار 18: 1,228,000 ل.س
- سعر غرام الذهب عيار 21: 1,432,000 ل.س
- سعر غرام الذهب عيار 24: 1,631,000 ل.س
- سعر أونصة الذهب العالمية: 4220.45 دولار
الموجز التحليلي
اللافت في تداولات اليوم هو ثبات أسعار الصرف عند مستويات الأمس دون أي تغيّر يُذكر. هذا الاستقرار قد يكون مؤقتاً، خاصة أن السوق السورية عادة ما تتأثر بسرعة بأي تحرّك عالمي في أسعار النفط أو مؤشرات الدولار، إضافة إلى المتغيرات الإقليمية.
الدولار الأمريكي بقي محافظاً على مستوى 12075 ليرة للمبيع، وهو مستوى يعكس هشاشة القوة الشرائية المحلية مع استمرار ارتفاع الأسعار ونقص السيولة في الأسواق. وتُعد هذه الأرقام مؤشراً واضحاً على استمرار الضغوط التضخمية، خصوصاً أن مستويات الطلب على الدولار لم تنخفض فعلياً، بل إن المعروض في السوق يظل محدوداً مقارنة بالحاجة.
أما العملات الإقليمية مثل الريال السعودي والدرهم الإماراتي، فقد حافظت على مستوياتها المرتفعة نتيجة ارتباطها بسعر الدولار عالمياً. ويلاحظ أن سعر الريال عند 3219 ليرة للمبيع يشكّل عبئاً إضافياً على العائلات التي تعتمد على التحويلات الخارجية، إذ ترتفع رسوم التحويل وتتسع الفجوة بين القيمة الفعلية للدخل ومستوى المعيشة.
الذهب بدوره يواصل الارتفاع على الرغم من استقرار الصرف، وهذا الارتفاع يعود إلى صعود سعر الأونصة عالمياً، لتنتهي الأسعار المحلية إلى مستويات غير مسبوقة. فالذهب عيار 21 وصل إلى 1,432,000 ليرة للغرام، ما يعكس اعتماد شريحة واسعة من السوريين عليه كملاذ آمن وسط التراجع المستمر في قيمة العملة المحلية.
الطلب على الذهب اليوم يعدّ مستقراً نسبياً مقارنة بفترات الارتفاع الحاد، لكنه يبقى في مستوى أعلى من الطبيعي، خاصة مع اعتماد العديد من العائلات عليه كوسيلة لحفظ القيمة. وفي المقابل، يُظهر السوق المحلي حالة من الحذر في عمليات البيع، حيث يفضّل كثير من الناس الاحتفاظ بالذهب بدلاً من تسييله خوفاً من ارتفاعات جديدة.
ختاماً
يمكن القول إن سوق الصرف في سوريا خلال افتتاح تداولات 30 نوفمبر 2025 اتسم بالركود والاستقرار النسبي دون أي تغييرات في سعر العملات الأجنبية. هذا السكون لا يعني تحسناً، بل يعكس ضعف الحركة الاقتصادية. أما الذهب، فقد واصل ارتفاعه تبعاً للسوق العالمية، مؤكداً موقعه كأهم أداة للتحوّط لدى السوريين.
المراقبة اليومية تبقى ضرورة، خصوصاً أن الأسعار مرشحة للتقلّب في أي لحظة تبعاً لتطورات السوق العالمية أو المحلية، لذلك يوصى بالاعتماد على مصادر رسمية مثل مصرف سوريا المركزي لمتابعة أي تحديثات مؤثرة.