سعر صرف الريال اليمني اليوم 30 نوفمبر 2025

تشهد أسواق الصرف اليمنية تبايناً واضحاً بين صنعاء وعدن، وهو انعكاس مباشر للانقسام المالي وتعدد مصادر العرض والطلب. ومع افتتاح تداولات يوم الأحد – 30 نوفمبر 2025، حافظت أسعار الصرف في صنعاء على استقرار شبه كامل، بينما استمر الريال اليمني في عدن بالتراجع أمام العملات الأجنبية، خصوصاً الدولار والريال السعودي، نتيجة ارتفاع حجم الطلب مقابل شح المعروض النقدي من العملات الصعبة.
هذا التفاوت لا يقتصر على فارق السعر فقط، بل يشمل أيضاً اختلاف مستوى النشاط الاقتصادي والسيولة النقدية بين المحافظتين. ففي حين يتميز سوق صنعاء بانخفاض نسبي في حجم التداول، مما يساعد على ثبات السعر، تشهد عدن حركة أكثر نشاطاً لكنها تتعرض لضغوط شديدة من تقلبات الأسواق الإقليمية وارتفاع تكاليف الاستيراد.
يستمر الدولار في عدن بالحفاظ على مستويات مرتفعة تتجاوز 1620 ريالاً للشراء، وهو ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على المستوردين والمواطنين، بينما يظل الريال السعودي في نطاق مرتفع أيضاً، ما يجعل أسعار السلع القادمة من السعودية أكثر تكلفة.
المؤشرات الحالية توضح أن السوق في حالة عدم استقرار، وأن أي تغيّر خارجي أو داخلي قد ينعكس فوراً على الأسعار، مما يتطلب متابعة دقيقة لحركة السوق.
جدول أسعار الصرف – 30 نوفمبر 2025
الريال اليمني مقابل الدولار
| المنطقة | سعر الشراء | سعر البيع |
| صنعاء | 534 | 536 |
| عدن | 1620 | 1629 |
الريال اليمني مقابل الريال السعودي
| المنطقة | سعر الشراء | سعر البيع |
| صنعاء | 139.8 | 140.2 |
| عدن | 426 | 427 |
للمعلومات المالية الرسمية يمكن متابعة البنك المركزي اليمني – عدن.
الخلاصة
يتضح من بيانات اليوم أن السوق اليمنية تعيش مرحلة حساسة تتميز بتباين كبير بين صنعاء وعدن. ففي صنعاء يستمر الاستقرار الحذر نتيجة انخفاض حجم التداول، بينما تتعرض عدن لضغوط حادة تدفع الأسعار نحو الارتفاع، خصوصاً مع زيادة الطلب على الدولار والريال السعودي.
هذه التذبذبات مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة ما لم يحدث تحسن في تدفقات العملة الأجنبية أو اتخاذ إجراءات نقدية مباشرة من قبل السلطات المالية، الأمر الذي يجعل مراقبة السوق ضرورة يومية للتجار والمواطنين على حد سواء.