سعر صرف الليرة السورية والذهب اليوم 10 نوفمبر 2025

شهدت الأسواق السورية اليوم ارتفاعاً جديداً في أسعار الصرف أمام الليرة السورية، حيث واصلت العملة المحلية تراجعها أمام معظم العملات الأجنبية والعربية، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتراجع القدرة الشرائية. ومع استمرار الأوضاع غير المستقرة، تتأثر السوق المحلية مباشرة بتغيرات أسعار الصرف العالمية، إلى جانب العوامل الداخلية مثل العرض النقدي، وارتفاع تكلفة الواردات، وضعف الإنتاج المحلي.
ويُعدّ تتبع سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي مؤشراً رئيسياً على الوضع الاقتصادي العام، إذ يعتمد عليه التجار والمستوردون والمواطنون في تقييم اتجاهات السوق. كما أن تقلب أسعار الذهب في السوق السورية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتذبذب سعر الدولار، كونه يُسعَّر عالمياً بالدولار الأمريكي.
وفي هذا الموجز، نستعرض أسعار الصرف اليومية للعملات الرئيسية مقابل الليرة السورية، وفقاً لأحدث تحديثات السوق بتاريخ الإثنين 10 نوفمبر 2025، بالإضافة إلى أسعار الذهب في السوق المحلية، مع جدول منسق يعرض أبرز البيانات، ورابط رسمي موثوق للاطلاع على المؤشرات النقدية من مصرف سوريا المركزي.
جدول أسعار الصرف (الليرة السورية – 2025/11/10)
| العملة | سعر الشراء (ل.س) | سعر المبيع (ل.س) | التغير (+/-) |
| 🇺🇸 الدولار الأمريكي | 11,550 | 11,600 | +50 |
| 🇹🇷 الليرة التركية | 271 | 275 | +2 |
| 🇪🇬 الجنيه المصري | 242 | 245 | +1 |
| 🇸🇦 الريال السعودي | 3,077 | 3,093 | +14 |
| 🇯🇴 الدينار الأردني | 16,283 | 16,361 | +71 |
| 🇦🇪 الدرهم الإماراتي | 3,141 | 3,158 | +14 |
| 🇰🇼 الدينار الكويتي | 37,580 | 37,768 | +161 |
تحليل الاتجاه العام
تشير الأرقام أعلاه إلى استمرار الانخفاض في قيمة الليرة السورية أمام جميع العملات تقريباً.
- الدولار الأمريكي سجل ارتفاعاً بمقدار 50 ليرة سورية إضافية مقارنةً بيوم أمس، مما يعكس تزايد الطلب على العملات الأجنبية وشح السيولة المحلية.
- الليرة التركية شهدت بدورها تحسناً طفيفاً، إذ ارتفع سعرها إلى 275 ليرة سورية للمبيع، ويُرجَّح أن يكون ذلك نتيجة التغيّر في أسعار الصرف الإقليمية.
- أما الدينار الكويتي والأردني فواصلا ارتفاعهما بمستويات ملحوظة، مما يعكس ضعفاً متزايداً في الليرة السورية تجاه العملات ذات الغطاء النقدي القوي.
- العملات الخليجية (الريال السعودي والدرهم الإماراتي) ارتفعت بنحو 13–14 ليرة سورية في المتوسط، وهو اتجاه يُظهر تذبذباً مستمراً في السوق الموازية.
أسعار الذهب في سوريا (2025/11/10)
| العيار | السعر (ل.س) | ملاحظات |
| 18 قيراط | 1,140,000 | الأكثر تداولاً في الحلي الشعبية |
| 21 قيراط | 1,329,000 | الأكثر طلباً في السوق المحلية |
| 24 قيراط | 1,513,000 | الأعلى نقاءً والأغلى ثمناً |
| أونصة الذهب | 4,076.13 $ | مرتبطة بسعر الدولار العالمي |
يلاحظ أن أسعار الذهب ارتفعت بشكل طفيف اليوم، متأثرةً بتراجع قيمة الليرة أمام الدولار الأمريكي، إذ يؤدي أي انخفاض في قيمة العملة المحلية إلى ارتفاع تلقائي في أسعار الذهب المقوّم بالليرة. ومع تجاوز سعر غرام الذهب من عيار 21 حاجز 1.3 مليون ليرة سورية، فإن الطلب على المعدن الثمين بات يتأرجح بين الاستخدام الاستثماري والادخاري، في وقت يفضّل فيه بعض المواطنين تحويل مدّخراتهم إلى ذهب لتجنب خسائر التضخم المتزايد.
الوضع الاقتصادي العام وتأثير الصرف
يرى محللون اقتصاديون أن استمرار تدهور الليرة السورية يرتبط بعدة عوامل رئيسية:
- انخفاض حجم الصادرات مقابل الواردات التي تُسدد بالدولار.
- تراجع التحويلات الخارجية بسبب تشديد القيود على القطع الأجنبي.
- ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، مما يرفع الأسعار داخلياً ويضغط على قيمة الليرة.
- الاعتماد المتزايد على السوق الموازية للحصول على الدولار، مما يجعل الأسعار تتقلب بشكل سريع.
كما يُلاحظ أن السياسة النقدية لمصرف سوريا المركزي تسعى إلى تحقيق توازن نسبي بين تلبية احتياجات السوق والحد من المضاربة، لكن فارق الأسعار بين السوق الرسمية والموازية لا يزال واسعاً. ولمعرفة الأسعار الرسمية المعتمدة، يمكن زيارة الموقع الرسمي للمصرف
ختاماً
يُظهر تحديث اليوم (10 نوفمبر 2025) استمرار اتجاه الهبوط في قيمة الليرة السورية، مقابل صعود طفيف لجميع العملات الأجنبية والعربية الرئيسية. هذا الارتفاع المستمر في أسعار الصرف انعكس بدوره على أسعار الذهب، التي سجّلت زيادة ملحوظة في مختلف العيارات.
ويبدو أن الاقتصاد السوري يواجه تحديات متصاعدة في ضبط سعر الصرف، مع غياب الاستقرار النقدي وضعف التدفقات المالية من الخارج.
لذلك، يوصي الخبراء بضرورة متابعة البيانات الرسمية من مصرف سوريا المركزي لمراقبة التغيرات الدقيقة، والاعتماد على المصادر الموثوقة لتجنّب التضليل في الأسعار المتداولة عبر السوق غير الرسمية.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى أسعار الصرف والذهب مؤشراً مباشراً على صحة الاقتصاد المحلي ومستوى الثقة في العملة الوطنية، ما يجعل متابعتها اليومية ضرورة للمستثمرين والمواطنين على حد سواء.